تأملات | أين فطرتك.. ؟

أين فطرتك.. ؟
أين فطرتك.. ؟
جاء الربيع .. وغادرتنا النسيمات الباردة

فاكتست الأشجار بالخضرة والزهور الملونة … لتشكل لوحات فنية جميلة

من بديع صنع الخالق جل في علاه

ولكن … أقولها بحسرة وألم …

في الوقت الذي تكتسي فيه الطبيعة برداء الستر الفطري

نجد البشر يخلعون الفطرة .. ويتخلون عنها … !!

تتعرى البنات .. وتظهر من خفي جسدها … ما جبلها الله تعالى بفطرتها السوية على ستره … حياءً

أجساد شبه عارية … متناثرة على أرصفة الشوارع والجامعات وسيارات الأجرة …..

وصفهن النبي صلى الله عليه وآله وسلم حيث قال:
“سيكون في آخر أمتي نساء كاسيات عاريات، على رؤوسهن كأسنمة البخت، العنوهن فإنهن ملعونات
“نساء كاسيات عاريات، مائلات مميلات لا يدخلن الجنة، ولا يجدن ريحها، وريحها يوجد من مسيرة خمسمائة سنة ” موطأ مالك

والأشد إيلاماً من سابقتها … عندما تكون الفتاة برفقة خطيبها أو زوجها أو أبوها أو أخوها … الذي فقد فطرته السوية في غيرته كرجل على شرفه وعرضه

قال علي بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه : بلغني أن نساءكم يخرجن إلى السوق يدافعن العلوج، قبح اللَّه رجلاً مؤمناً لا يكون غيوراً.
(قال الفقيه) رحمه اللَّه تعالى: ما أقبح إلى اللَّه وإلى رسوله من الديوثين لما روي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: “لعن اللَّه الديوث والديوثة“..
مقتبس

اللهم ارحم بحال الأمة … وايقضها من غفلتها

.


11 فكرة على ”تأملات | أين فطرتك.. ؟

  1. أفاتار أروى الأعسم المعرفة

    أخي الفاضل بدري … الخيال والتخيل شي رائع فعلا

    ينقلنا إلى عوالم بعيدة وغريبة ورائعة

    والذكاء .. استغلال قدرتنا على الخيال في تحسين افكارنا ورقيها

    نهذب فيه تطلعاتنا لحياتنا …

    أسعدني تواجدك … موفق ان شاء الله

    إعجاب

اترك رداً على المعرفة إلغاء الرد