هو مشروب شعبي في بعض الدول العربية وخاصة البلدان الحارة مثل العراق ودول الخليج، ويعتبر مصدراً لأحد أنواع البروبيوتيك (البكتريا النافعة) وهي أنواع متعددة ومن مصادر مختلفة.
يتميز مشروب الشنينة بطعمه الحامض المنعش ويمكن تناول كوب واحد منه مع الوجبة، في حال كان ضمن الشروط التي سنذكرها لاحقا، حيث انه من المشروبات التي تقطع الصيام المتقطع وتوقف حرق الدهون، كذلك يمكن تناوله بعد الوجبة بربع ساعة
اما في شهر رمضان المبارك، يمكن الافطار عليه اولا، ومن ثم الذهاب الى الصلاة، وبعد ذلك يمكن تناول وجبة الافطار، فلا ننصح بتناول الطعام والمعدة مليئة بالسوائل.
تابع القراءة لتتعرف على فوائد وشروط طريقة تحضير مشروب (اللبن أو الشنينة أو العيران) حسب تسميته في البلدان العربية:
تحضر الشنينة أو العيران من اللبن الخاثر او الزبادي الحامض أو اليوغرت (والذي يجب ان يتم تخميره لوقت طويل يتجاوز 20ساعة صيفا أو 30ساعة شتاءً في مكان دافيْ)

مشروب العيران أو الشنينة له العديد من الفوائد الصحية والاروائية، ومنها:
1- يحتوي على أحد أنواع البكتيريا الحية المفيدة للجهاز الهضمي (البروبيوتيك)، وهي معروفة باسم “البكتيريا اللبنية المتخمرة” (Lactic acid bacteria)، والتي تنتج حمض اللاكتيك، وهو مادة تعمل على تخمير اللبن وتغيير نكهته وقوامه. هذه البكتيريا تساعد على تحويل اللاكتوز (السكر الطبيعي الموجود في اللبن) إلى حمض اللاكتيك، والذي بدورها يدعم البكتيريا النافعة للجهاز الهضمي ويساعد على تحسين صحة الأمعاء والقضاء على البكتيريا الضارة وتحسين عملية الهضم. وهناك عدة أنواع من البكتيريا النافعة التي توجد في الأطعمة المختلفة.
2- يعزز المناعة، حيث يحتوي مشروب العيران على العديد من الفيتامينات والمعادن المفيدة للجسم، مثل فيتامين C والكالسيوم والبوتاسيوم والحديد، وهذا يعزز مناعة الجسم ويساعد على الحفاظ على الصحة العامة.
3- يساعد على تخفيف الوزن، حيث إن شرب مشروب العيران بانتظام يساعد على تحسين عملية الهضم ويساعد على تخفيف الوزن وتحسين التمثيل الغذائي.
4- يحتوي على مضادات الأكسدة، حيث يحتوي مشروب العيران على مضادات الأكسدة الطبيعية التي تساعد على الحفاظ على صحة الجلد وتأخير علامات الشيخوخة.
5- يمنح الشعور بالانتعاش والراحة، حيث يحتوي على نسبة عالية من الماء والملح الطبيعي، مما يجعله منعشًا ويساعد على ترطيب الجسم وإعادة توازن الأملاح المفقودة.
6- يدعم الطاقة الحيوية للجسم لإحتوائه على دهون طبيعية مصدرها دهون الحليب الاساسي الذي صنع منه الزبادي بالتخمير، لهذا نوصي دائما باستحدام (حليب طبيعي كامل الدسم في صناعة الزبادي او اليوغرت او اللبن الخاثر)
7- يتميز بنكهة وطعم ورائحة مميزة، حيث يمكن إضافة النعناع أو الليمون للمشروب، ليضفي عليه قيم غذائية اضافية.

طريقة تحضير مشروب العيران أو الشنينة
يصنع من اللبن الخاثر او الزبادي الحامض أو اليوغرت (يجب ان يتم تخميره لوقت طويل يتجاوز 20 ساعة صيفا، وكما ذكرنا سابقا).. ستجدون طريقة صناعته في نهاية المقال

طريقة تحضير مشروب العيران أو الشنينة
ملاحظة: أفضل أوقات تناوله، بعد الوجبة بربع ساعة، وفي شهر رمضان المبارك، يمكن الافطار عليه اولا، ومن ثم الذهاب الى الصلاة، وبعد ذلك يمكن تناول وجبة الافطار، فلا ننصح بتناول الطعام والمعدة مليئة بالسوائل.
المكونات:
- 1 لتر ماء بارد
- 1/2 كوب من الزبادي المخثر (الخاثر)
- 1 ملعقة صغيرة ملح طبيعي غير مكرر (ويمكن زيادته حسب الرغبة)
- أوراق النعناع الطازجة أو المجففة (حسب الرغبة)
- ممكن لإضافة نكهة وطعم مميز، نعصر معه ليمونة متوسطة الحجم
الطريقة:
- في وعاء، اخفقي اللبن الخاثر أو الزبادي جيداً حتى يصبح ناعماً.
- يضاف الملح ويخلط جيداً حتى يذوب تماماً.
- يتم وضع الوعاء في الثلاجة لمدة ساعة على الأقل لتبريد المزيج.
- يقدم العيران أو الشنينة مع أوراق النعناع الطازجة أو المجففة كزينة ولإضافة النكهة.
- يمكن التحكم في قوام المشروب عن طريق إضافة كمية أكبر أو أقل من الماء، ويمكن زيادة أو تقليل كمية الملح حسب الذوق.
- قدّم مشروب العيران أو الشنينة قبل الوجبة او بعدها بنصف ساعة .. واستمتع بهذا المشروب المنعش واللذيذ.
- يمكن إضافة مكعبات الثلج إذا رغبت في ذلك.

بالنعناع
مشروب العيران أو الشنينة السادة
لمن يرغب بشرب الشنينة بدون اضافة النعناع، فهو ايضا اختيار لطيف ويبقى مشروب منعش ذو مذاق حامضي ممزوج بالملوحة المكتسبة من اضافة الملح الطبيعي

سادة (بدون اضافات)
مشروب العيران أو الشنينة بالثوم المهروس
يمكننا اضافة سن ثوم طازج كهروس الى كوب الشنينة، لمن يستحمله، فله فوائد كثيرة منها:
- تعزيز جهاز المناعة: يحتوي الثوم على مركبات مضادة للأكسدة تعزز مناعة الجسم وتحميه من الأمراض.
- تحسين صحة القلب: يمكن أن يخفض الثوم ضغط الدم ومستويات الكولسترول الضار في الدم، مما يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
- تحسين الهضم: يساعد الثوم على تحفيز إنتاج الأنزيمات الهاضمة وتحسين عملية الهضم.
- تقليل التهابات الجهاز التنفسي: يمتلك الثوم خصائص مضادة للبكتيريا والفيروسات، مما يجعله فعالًا في الوقاية من العدوى والتهابات الجهاز التنفسي.
- تحسين صحة الجلد: يحتوي الثوم على مركبات تحارب البكتيريا والفطريات، مما يجعله فعالًا في علاج الحبوب وحب الشباب والإكزيما والصدفية.
- تقليل خطر السرطان: يحتوي الثوم على مركبات تقلل من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان القولون والثدي والبروستاتا.
- تحسين الذاكرة والتركيز: يمكن أن يساعد الثوم في تحسين الذاكرة والتركيز، كما أنه يقلل من خطر الإصابة بأمراض الشيخوخة العقلية مثل الخرف.
يجب الانتباه إلى أن استخدام الثوم بكميات كبيرة قد يؤدي إلى بعض الآثار الجانبية مثل الغثيان والتقيؤ والحرقة، لذلك ينبغي تناوله بكميات معتدلة.

بالثوم المهروس


تنبيه: المشروبات الباردة | الرمضانية – Arwa Alaasam
تنبيه: المشروبات الصحية | طريقة تحضيرها وفوائدها – Arwa Alaasam